مختار سالم
472
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع
من بين الصلب ( المشيج الذكري ) و ( المشيج الانثوي ) . أثبت علم الوراثة ان زواج الأقارب يؤدي إلى نسل ضعيف لديه استعداد للإصابة بالأمراض والعيوب الخلقية ، ويثبت الصفات الوراثية الرديئة في النوع كالعادات والسلوك وغير ذلك بالإضافة إلى أن الأمراض الوراثية تزداد فرصة حدوثها لأنها تصبح صفات مثبتة لصيقة بالجينات في الصفات ومن أنواعها الربو الشعبي وارتفاع ضغط الدم ومرض السكر ، وسيولة الدم والزهري ، وامراض الحساسية وبعض امراض القلب والأمراض العصبية مثل الصرع وكثير من العيوب والتشوهات الخلقية . كما اكد علم الوراثة ان زواج الأباعد وضرورة الفحص الطبي لراغبي الزواج للاختيار الجيد لشريك الحياة يؤدي إلى نسل قوي يمتاز بقوة مقاومته للأمراض وسرعة النمو وارتفاع درجة الذكاء مع قلة عدد الوفيات ، لدرجة ان هذا النوع من التناسل يفوق كلا الأبوين في كثير من الصفات البدنية والعقلية والسلوكية . . وكل هذه النتائج والحقائق العلمية التي توصلت إليها أبحاث علماء القرن العشرين جاءت أسسها العلمية في تحديد بالغ وابداع رائع في آيات المولى عز وجل ، وأحاديث رسول اللّه التي يهدي بها البشرية ، ويعلم الناس ان يتخيروا الزواج السليم من اجل ذرية سليمة صالحة كما جاء في الحديث الشريف ( تخيروا لنطفكم ، فإن العرق دساس ) والحديث الذي قال فيه ( انا خيار من خيار من خيار ) وهو يقصد بذلك أصله وسلالته وصفاته الوراثية الحميدة وحث المسلمين على ضرورة مراعاة العوامل الوراثية قبل الزواج .